ها هنا ولد الحب حيث كان شذياً تهدهد فوق شفتينا لحناً منفرداً شجيا نرتحل به معاً الى الأفق كأنه كوكباً درَياً ديوان عشق عربي الصفحات خاصاً شرقياً نتصفح الشعر فيه شعراً رقيقاً وغزلياً تتبرعم الحروف من صميم ذاتينا وروداً وأزهاراً ندية تتفتق البراعم من الحنايا نسيجاً آخر بهباً كالفراش المزركش يبدو بنا وبه نبدو زهياً عذب ترياقه يسقينا ونسقيه رضباً حليا ما ألذه شعوراً نحت في القلب زرع الإشتياق أبداً دويا ياقوت الجواهر عند أطراف الرؤى منمنماً غدا لونياً بعد حين مضى نسيناه مفارق لنا بعداً نائياً نئياً أبى ألا الموت بالموت يبقى وفياً ها هنا مثواه دفناه في السر سوياً وكتبنا على رخامته كلمات من نور عناصر حروفها خفية رحمة الله عليك يا حباً راحلاً كان طاهراً كان شفيفاً وكان نقياً
السبت, 10 يونيو, 2006
ذكرى
وجعلت الأرض روياً
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







