يا بحر تائهاً تراك أم معبدك في جفني أم تراك أضعت درب مسجدي مشرداً تتأرجح ما بين المد والجزر على هودج التاريخ يساق بك أنت أم أنك ممدد على مذبح الهيام تنوي الإبحار ما بين الماء والسماء والقليل من الهواء تنتعش بابتسامة الزبد المدلل المغناج ترتسم على ثغر الحب بسمة وعلى ثغري هفوة إضرب أيا مجذاف أعنَي وهم بي فوق درب سبقني اليها حبيبي أتراك يا بحر بعيداً أم أنه في الأفق مصيري بالأمس حيث التقينا كنت هناك نصيري تتصفحني , تتراءى لي أنك وحدك سوف تبقى أسيري أعبر أنسجة الشمس هلم أتلألأ دوماً تجدني كوكب الحب أنا فيا سماء ضميني
السبت, 10 يونيو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







