طال انتظاري حيث كنت أمتطي عقرب تلك الساعة مد للة أنت أيا فرس أسرعي فما عرف الدلال قبلي قط وبعدي أبدا لن يعرف غفوت فبالله عليك تراقصي فما اختلج الفؤاد ولها قبل هذا الموعد ولا هذى اللسان يردد اسمك الا حين سألتني من أكون عند ك فهل تتحسس من عيوني أنك أثمن ما في الوجود لحياتي وهل عباراتي تنقل اليك أقل 00 أقل ما يجري في شراييني فوالله لا أجد وصفا لما يخالجني فهو أعظم وأعظم مما ينثر أدركني ها ليلي قد قارب على الانتصاف وتهدهدت أهدابي تحمي رسمك الخالد أبدا في عيوني فهل نسيت عاشقة صغيرة تحدو بها الفرس بين أرقام تلك الساعة أم تراك تائها أضعت درب مسجدي أفلم تقل أنني شفافة وأوحت لي عيونك أنها معبودتي لا طاقة لي على الانتظار فاغفو يا حبيبي راحلة أنا كل ليلة اليك في المنام
السبت, 10 يونيو, 2006
الموعد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







